السيد محمد باقر الخوانساري
358
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
شمس الدّين الدّيروطى وغيرهم قال ابن العودى قلت : وكلّ هذه المشايخ لم يبق منهم أحد وقت انشاء هذا التّاريخ فسبحان الّذي بيده ملكوت كلّ شئ وإليه ترجعون ثم ارتحلت من مصر إلى الحجاز الشّريف سابع عشر شوّال سنة 943 ورجعت إلى وطنى الأول بعد قضاء الواجب من الحج والعمرة بزيارة النّبى وآله وأصحابه انتهى . ومن جملة مشايخه الإماميّة الّذين يسند الرّواية إليهم أيضا في جملة من الكلمات هو الشيخ أحمد بن محمّد بن خاتون العاملي المتقدّم عنوانه . ومن جملة من تلمّذ عليه وأخذ منه وروى عنه - بالإجازة وغيرها - هو السيّد المعظم ذو المجدين ، نور الدين علىّ بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي والد صاحب المدارك وقد ربّاه كالوالد لولده ورقاه إلى المعالي بمفرده وزوّجه ابنته رغبة فيه وجعله من خواصّ ملازميه . ومنهم : السّيّد علىّ بن أبي الحسن الموسوي الجبعي الّذى ذكره صاحب « الامل » أيضا بعنوان على حدة وقال : انّه كان زاهدا عابدا فقيها من أعيان العلماء والفضلاء في عصره ، جليل القدر ، من تلامذة شيخنا الشّهيد الثّانى . ومنهم : العالم العابد الثّقة الفقيه المحدّث المحقّق ، بنصّ صاحب « الامل » السّيّد علىّ بن الحسين بن محمد بن محمّد الشّهير بالصّائغ الحسيني العاملي الجزيني شارح « الشّرايع » و « الارشاد » وغير ذلك ، وهو من جملة مشايخ إجازتنا المعروفين الّذين قرأ عليهم صاحب « المعالم » و « المدارك » ولهما الرّواية أيضا عنه . وقال صاحب « رياض العلماء » وما ذكرناه في نسبه هو الّذى صرّح به نفسه في أواخر المجلّد الاوّل من « شرح ارشاده » المذكور ، وهو إلى آخر كتاب الصّوم ، وقد رأيته بقصبة دهخوارقان من أعمال تبريز ، وسمّى شرحه هذا بكتاب « مجمع البيان في شرح إرشاد الأذهان » ويظهر من بعض المواضع انّ له شرحين على « الارشاد » صغير وكبير .